وكان أكثر من ينتصب للفساد بلاد خولان، وأذية السيد أحمد بن هارون، الشيخ يحيى بن محمد بن روكان الحي ثم البحري، وقد تقدم في سيرة مولانا الإمام المؤيد بالله -عليه السلام- أن أخاه الشيخ قاسم الذي انتصب للفساد في صدر خلافته حصل منه وفيه ما تقدم في سيرة الإمام المؤيد بالله -عليه السلام- وإلى آل روكان رياسة أكثر بلاد خولان.
وكان قد وصل هذا الشيخ يحيى إلى مولانا أحمد وأظهر الطاعة والبراءة من السيد أحمد، وكانوا قد أهملوا جانب مولانا محمد وأحدثوا في محطته أحداثا.
منها: أنهم عقروا من خيله في الليل، فاجتمع لهذه الأسباب أن الإمام -عليه السلام- عين على الشيخ المذكور وبلاده آدابا، فلما وصل الفقيه محمد -أبقاه الله- فتوحش وخاطب إلى مولانا أحمد أنه يسلم ما عليه، ولا يدخل العسكر بلاده، وعرف مولانا أحمد -أطال الله بقاه- أن العسكر إذا لم يدخلوا بلاده ناظرهم غيرهم، فأمر الفقيه بدر بن محمد بالتقدم إلى بلد المذكور وقد طيب نفسه.
Sayfa 438