508

Acyana Armağan

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Bölgeler
Umman
İmparatorluklar & Dönemler
Al Bû Said

قال فلو وصل أخ السلطان فلا شك أن القلوب تكون مطمئنة به أكثر من حربهم بأنفسهم وهم عشائر فقراء؛ وما كان أرجى لبلوغ المراد؛ فلا شك أنه الرأي الذي فيه السداد في سلوك منهج الرشاد؛ فلما وصل أخ السلطان وادي بني رواحة منعوه عن المسير إلى نزوى إذ كان ميلهم إلى السلطان؛ لأن السلطان ميله بالمحبة والعصبية والحمية الجاهلية إلى كل يمنى يسمعونه هناويا على الحقيقة في نسبه كذلك؛ ولكن كذلك قسموا العوام عشائر من أهل عمان على غير حقيقة النسبة ويلقى كل من كان نزاريا ويسمونه غافريا؛ وأخ السلطان معه هذا وهذا سوى؛ ولذلك كان ميلهم إلى السلطان دون أخيه , فلما وصل الشيخ خبر أخ السلطان أنه منع عن الوصول إليكم أيس من وجود ما ذكر عدمه , وأيس أصحابه وهو في الأصل ما تشمر لهذا الأمر إلا بثقته بمن واثقه على المدد بجميع ما يحتاج إليه وإلا فهو عالم أن هذا أمر لا يصح إلا بذلك.

قال وقد وفى أخ السلطان بما عاهده عليه الشيخ؛ لأنه خرج بذلك وسعى وحد واجتهد؛ ولكن لا يكون في الكون شيء إلا ما سبق في علم الله كونه , والله بصير بالعباد. قال هذا ما عرفته شفاها من لسان الشيخ والدي.

Sayfa 171