443

Acyana Armağan

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Bölgeler
Umman
İmparatorluklar & Dönemler
Al Bû Said

وسأل مهنا النزول من القلعة، وأعطوه الأمان على نفسه وماله ومن معه، ففكر في أمره فرأى أنه مخذول، وليس له ناصر من أهل عمان، فتبين له منهم الخذلان فأجابهم إلى ما أعطوه من الأمان، فنزل من القلعة؛ فزالت بذلك إمامته فأخذوه وحبسوه هو وخشبوه هو وواحد من عمومته وبعض أصحابه بعدما أمنوهم ثم جاء بعض خدامهم فذبحوهم ظلما وهم في قيد وخشبة.

واستقام الأمر ليعرب بن بلعرب بن سلطان، ولم يكن يدعي الإمامة لنفسه، وإنما يدعيها لسيف بن سلطان الصغير؛ ويعرب قائم بأمره وشاد لأزره؛ وسلمت لهما جميع حصون عمان وقبائلها .

وكان هذا في سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف؛ فلبثا على ذلك حولا، ثم نصب يعرب إماما.

---------------------------------------------------------------------- ----------

[1] - هكذا في النسخة التي بيدنا: ولعله مصحفا من العقودات، فليتأمل.

باب إمامة يعرب بن بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك

وكان قد خرج باغيا على الإمام مهنا على حسب ما تقدم فتاب من بغيه، ورد الأمر إلى القاضي عدي بن سليمان الذهلي، فاستتابه من جميع أفعاله ومن بغيه على المسلمين وتعديه على مهنا بن سلطان واغتصابه لدولة المسلمين.

Sayfa 104