Acyana Armağan
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
( أخرى ) رجل خرج من سفره وهو صحيح سالم وحضر صلاة الظهر وهو في السفر؛ وطلب الماء فلم يجد الماء فتيمم وصلى ثم نظر قدامه ففسدت عليه صلاته ونظر عن يمينه فحرمت عليه امرأته ثم نظر عن يساره فوجبت عليه الزكاة ثم نظر فوقه فوجب عليه الصيام ثلاثين يوما ووجب عليه الدين ثم نظر خلفه فوجب عليه القتل، وجوابها: أما تيممه فإنه تيمم وقدامه الماء([1]) ثم نظر قدامه فنظر الماء وهو قريب منه وقد فسد تيممه وصلاته ووجب عليه الطهور بالماء والصلاة، وأما نظره عن يمينه فإنه كان قد تزوج امرأة مفقود فنظر عن يمينه فإذا بالمفقود قد جاء؛ وأما نظره عن يساره فإنه لما نظر رأى مالا له ورثه من سنين ولم يكن أخرج زكاته فوجبت عليه الزكاة وأما نظره إلى خلفه فإنه كان قد قتل رجلا والمقتول له ولد صغير فبلغ الصبي فنظر إليه الرجل وهو يريد قتله بأبيه لأنه قد وجب عليه القتل؛ وأما نظره إلى فوقه فإنه نظر إلى الهلال فلما رآه حل عليه الدين، ووجب عليه الصيام لأنه شهر رمضان ثلاثون يوما.
( أخرى ) خمسة نفر زنوا بامرأة واحدة فوجب على واحد منهم القتل ووجب على الثاني منهم الرجم ووجب على الثالث الحد ووجب على الرابع نصف الحد ولم يجب على الخامس شيء. وجوابها: أما الذي وجب عليه القتل فكانت امرأة ذات محرم منه. وأما الذي وجب عليه الرجم فهو محصن، وأما الذي وجب عليه الحد فهو غير محصن وهو بكر، وأما الذي وجب عليه نصف الحد فهو مملوك، وأما الذي لم يجب عليه شيء فهو صغير غير بالغ.
( أخرى ) رجل وامرأته كانا راكبين على جمل فنزلت المرأة فحرمت على زوجها ثم نزل الزوج فحلت له. وجوابها: أنهما كانا يهوديين، فحين نزلت المرأة أسلمت وشهدت شهادة الحق فحرمت على اليهودي ثم نزل هو بالحال، ولما رآها أسلمت فأسلم فحلت له والله أعلم.
Sayfa 81