406

Acyana Armağan

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Bölgeler
Umman
İmparatorluklar & Dönemler
Al Bû Said

همم هامها منوط إلى هام= الهام حرن دونها الأوهام انتهى ما أردنا نقله من القصيدة، ولهذه الغزوات أخبار لن تدون في الدفاتر وذكر ابن رزيق وهو شاعر متأخر: أدركنا بعض من أدرك زمانه أن مسقط عمرها بعض عرب عمان، وهم يمن الأنساب؛ فغرسوا فيها نخيلا وأشجارا تسقيها آبار؛ قال وآثار هذه الآبار باقية إلى هذه الغاية، وهي سنة خمس وسبعين ومائتين وألف، قال ثم اشتراها النصارى البرتكيسية منهم؛ فسورتها من حد جبل المكلا إلى جبل السعالى؛ وأحثت فيها حصنين كبيرين شرقيا وغربيا فلما اصطلمتها العرب منهم سموا حصنها الشرقي الجلالي، وسموا حصنها الغربي الميراني، قلت وإنما سموها بذلك باسم رجلين من النصارى ذكرهما الشيخ خلف في قوله:

ماد عن أرضها كفيتا ومور = بعد شهد له المرار طعام

وتجلى عنها جلال فلله = علينا الإجلال والإعظام

قال: وأحدثت النصارى فيها صيرتين على وجه البحر الذي يقابله الحصنان المذكوران وأحدثت فيها بروجا على السور وأبنية على رءوس جبالها وخمس عقبات: الأولى من أول المطرح إلى أول ريام، والثانية من آخر ريام إلى أول مسقط، والثالثة من آخر كلبوه إلى أول مسقط، والرابعة من آخر سداب إلى أول مسقط، من جانب سهيل؛ والخامسة من آخر جبال مسقط إلى أول الوادي الذي يفضي إلى دار سيت.

قال: وأخبرني غير واحد من المشايخ المسنة: منهم الشيخ معروف بن سالم الصائغي والشيخ خاطر بن حميد البداعي وغيرهما عما سمعوه من آبائهم المسنة، فاختلفت رواياتهم لفظا واتفقت معنى قالوا: لما مات الإمام ناصر بن مرشد رحمه الله نصب المسلمون سلطان بن سيف الإمام في اليوم الذي مات فيه الإمام ناصر بن مرشد.

Sayfa 66