Acyana Armağan
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
( التنبيه السادس ) اقتصر المصنف على الإشارة إلى فتوحات الأئمة الخارجية ومستعمراتهم الإفريقية والهندية والفارسية واحتلالهم لقسم من البلاد النجدية ومنها الرياض وما يليها فتحها الإمام سيف بن سلطان بن سيف بنفسه حتى كان يؤثر عنه أنه قال: إن أعاشني الله لأجعلن المسافر من نزوى إلى مكة يذهب بلا زاد. يعني بتعميره الطريق ونزوى عاصمة عمان، ولم يذكر شيئا من التفصيل في شأن تلك المستعمرات إلا تلويحا، وقد نبه إلى أن الغرض حصر الكلام على الوقائع الداخلية وتقلب الأحوال بعمان.
( التنبيه السابع )
لم يفرق المصنف بين العهدين الإنجليزي والبرتغالي، وإنما يشير إلى بعض ما وقع معهما أو منهما ويطلق عليهما لفظ النصارى فما كان إلى عهد الأئمة اليعربيين، فالمراد بهم البرتغاليون وما كان بعدهم فالمراد بهم الإنجليز.
( التنبيه الثامن )
لم يتوسع المصنف في أحوال العهد الملوكي بعمان سواء كان في القديم أو الحديث ولعله لم يقصد غير إظهار شأن الأئمة وبيان ما كان لعمان من جلال الحق وعظمة الدين، إذ لم تبق الإمامة بمعنى الكلمة في قطر إسلامي بعد الخلفاء الراشدين كما بقيت بعمان أو لم تكن لديه مصادر وافية بالمراد في ذلك العهد وهو الراجح على ما يتبادر؛ والله أعلم.
Sayfa 5