445

Tuhfat Abrar

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Soruşturmacı

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar
تعريض بكفران النعمة وتقريع بسوء المقابلة، وفي القرآن: ﴿وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا﴾ [البروج: ٨] أي: ما كرهوا، وأصل النقم: الإنكار على ما يكره، تقول: نقمت أنقم: بفتح العين في الماضي، وكسرها في الغابر، وبعكسه إذا أنكرت وعبت عليه بفعل يكرهه.
و" ابن جميل ".
قوله " " أما خالد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتده " معناه: أنه احتسبها في سبيل الله، وقصد بإعداده الجهاد دون التجارة، فلا زكاة فيها ووأنتم تظلمونه بأن تعدونها من عداد عروض التجارة، فتطلبون الزكاة منها، إذ هو يتطوع باحتباس الأدراع والأعتد في سبيل الله، فكيف يمنع الزكاة التي هي من فرائض الله المؤكدة؟! فلعلكم تظلمونه، فتطلبون منه أكثر مما عليه، فيمتنع عن الإجابة.
والأدراع: جمع درع، والأعتد: جمع العتد، وهو الفرس القوي الصلب المعد للركوب.
قوله: " وأما العباس فهي علي ومعها مثلها " أول: بأنه ﵇ استسلف منه صدقة عامين، العام الذي شكا فيه العامل، والعام الذي بعده، فهي صدقة السنة الراهنة، ومثلها صدقة السنة القابلة، وقيل: إنه استمهل رسول الله ﷺ بذلك، وأخر زكاة العام لحاجة بالعباس إلى العام القابل، وتكفل بصدقة العامين جميعا.

1 / 457