ونظير حديث أبي ذر، ولعل راويه أخطأ في التقديم والتأخير، ويحتمل أن يؤول بأن الأخرى - وإن لم تكن مردودة في النوبة الأولى - لكنها لما كانت مردودة في سائر النوب أجرى عليها حكمها في هذه النوبة، وأسند الرد إليها، إيهاما بأن التناوب على هذا الوجه أمر مستمر دائر، كأنه لا مبدأ له ولا منقطع.
قوله: " ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء " العقصاء: التي دخل قرنها وسط أذنيهـ[ا]، وقيل: هي الملتوية القرن، ورجل عقص،: إذا كان عسرا فيه التواء والجلحاء: التي لا قرن لها، والأجلح من الإنسان: من ليس على مقدم رأسه شعر، والعضباء من العنم: المكسورة القرن، ومن الإبل: المشقوقة الأذن، من العضب، وهو القطع.
قال: " والخيل ثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر ... " الحديث.
قوله: " فأطال لها في مرج " أي: أرخى طويلتها في المرعى، والطيل والطويلة، وأصله: الطول، أبدل واوه ياء، لانكسار ما قبلها واستثقال النقل من الكسرة إلى الواو، واستثقال النقل إلى أختها التي هي الضمة.