433

Tuhfat Abrar

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Soruşturmacı

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar
اختلاف بين النقلة.
وعن ابن عمر قال رسول الله ﷺ: " إن الميت ليعذب ببكاء أهله ".
يريد به: بكاء معه نياحة على ما هو عادة أصحاب الرزايا، إذ صح عن الرسول ﷺ جواز البكاء المجرد عنها قولا وفعلا، لا مطلقا، بل بشرط أن يكون مسببا عن وصيته والأمر به، لقوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام: ١٦٤].
وقيل: المراد بالميت: المشرف على الموت، وبالتعذيب: أنه إذا حضره الموت والناس حوله يصرخون ويتفجعون يزيد كربه ويشتد عليه سكرات الموت فيصير معذبا به.
وقول عائشة: ذهل ابن عمر، إنما مر رسول الله ﷺ على جنازة يهودي، وهم يبكون عليه، فقال: " أنتم تبكون، وإنه ليعذب " = لا يراد هذا الحديث، لاحتمال تغاير الحديثين.
...
٣٧٤ - ١٢٢٥ - وقال: " أنا بريء ممن حلق، وسلق، وخرق ".
" وعن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ أنه قال: أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق ".

1 / 443