421

Tuhfat Abrar

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Soruşturmacı

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar
فآذنني "، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه، وقال: " أشعرنها إياه ".
وفي رواية: " ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها "، وقالت: فضفرنا شعرنا ثلاثة قرون فألقيناها خلفها.
(باب غسل الميت وتكفينه)
(من الصحاح):
" قالت أم عطية: دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن نغسل ابنته " الحديث.
(الابنة المغسولة): هي زينب، وقيل: أم كلثوم زوجة عثمان ﵄.
وقوله:" ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا " للترتيب دون التخيير، إذ لو حصل النقاء بالغسلة الأولى استحب التثليث وكره التجاوز عنه، كما في الوضوء وسائر الأغسال، وإن حصل بالثانية أو الثالثة استحب التخميس، وإلا فالتسبيع.
وقوله: " بماء وسدر " لا يقتضي استعمال السدر في جميع الغسلات، لصحة قوله: " اغسلنها ثلاثا بماء وسدر " في كلها أو بعضها من غير تكرار ولا نقص، والمستحب: استعماله في الكرة الأولى، ليزيل الأقذار ويكثف المسام، ويمنع عنه تسارع الفساد، وجعل قدر من الكافور في الأخيرة لدفع الهوام.
وقولها: " فألقى إلي حقوه " أي: إزاره، والحقو في الأصل: الخصر، سمي الإزار به لأنه يشد عليه.

1 / 431