409

Tuhfat Abrar

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Soruşturmacı

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar
خرفة الجنة حتى يرجع " الحديث.
روى الحديث ثوبان مولى رسول الله ﷺ، و(الخرفة) بالضم: ما يجتنى من الثمار، والاختراف: الاجتناء، وقد يتجوز بها للبستان من حيث إنه محلها، وهو المعنى بها في الحديث، بدليل قوله ﷺ فيما روي: " عائد المريض على مخاوف الجنة حتى يرجع "، المخارف: جمع مخرف، وهو البستان، ويحتمل أن يكون على تقدير المضاف، أي: في مواضع خرفتها، والمعنى: إن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه في بستان من الجنة، يجتني ثمار الجنة من حيث إن فعله يوجب ذلك، وروي: " كان له خريف في الجنة " أي: مخروف، فعيل بمعنى مفعول.
...
٣٤٤ - ١٠٩١ - وقالت عائشة ﵂: كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة، أو جرح، قال النبي ﷺ بإصبعه: " باسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا ".
" وقالت عائشة: كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه " الحديث.
كان رسول الله ﷺ يبل أنملة إبهامه اليمنى بريقه، فيضعها على التراب، ثم يرفعها ويضمد به القرحة، وقيل: يشير بها إلى المريض ويقول: " هذه الرقى ".

1 / 419