635

Nazik Hediye

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Yayın Yılı

١٤٣٧ هـ

يطلبُ منه العَوْدَ إلى بلدِه، ويرغِّبُه، فذكرَ أنَّه رأى النَّبيَّ ﷺ في تلك اللَّيلةَ، فأطعمَه ثلاثَ لُقَمٍ مِن دَشيشةِ الشَّعيرِ، قال: وقال لي كلامًا لا أقولُه لأحدٍ، غيرَ أنَّ في آخرِه: واعلمْ أنِّي عنكَ راضٍ، فعملَ هذه الأبياتِ، التي منها المقطوعُ المذكورُ، وأنشدَ له:
لقدْ صدقَ الباقرُ المرتَضَى … سليلُ الإمامِ ﵇
بِمَا قالَ في بعضِ ألفاظِهِ … سِلاحُ اللِّئامِ قَبيحُ الكَلامْ
قال ابنُ فضلِ اللّه: وذكرَ أبو البركاتِ أنَّه رأى النَّبيَّ ﷺ وأنشده هذا البيتَ:
لولاكَ لم أدرِ الهوَى … لولاكَ لم أدرِ الطريق
وله فيمَنْ كانَ يُعاشرُه:
أنا المحبُّ إذا مَا … أراكَ برًَّا تَقيَّا
وعنكَ أسلو إذا ما … أراكَ تسلكُ غَيَّا
فاخترْ لنفسِكَ عندي … زِيًَّا بهِ تَتزيَّا
إمَّا عَفافًا وصَونا … أو فَاطْوِ ما كانَ طَيَّا
وابعِدْ إلى أنْ تَراني … مِن الثَّرَى كالثُّريَّا
لا حُسْنَ إلَّا بِتقوَى … دع عنكَ حُسْنَ المُحَيَّا
وفي المِقصِّ:
نحنُ مُحِبَّانِ مَا رَأينا … في الحبِّ أشفَى مِنَ العِنَاقِ
فمَنْ يَحُلْ بينَنا نُبادِرْ … بقطعِهِ خشيةَ الفِراقِ

2 / 105