390

ومن الأعلام الحافظين لشرعة الإسلام السيد الإمام محمد بن محمد بن عبدالله الكبسي، يتفق هو والإمام إسماعيل بن أحمد المغلس المتقدم في الحسين بن ناصر بن علي بن معتق بن علي بن حسن بن علي بن الحسن بن القاسم بن عبدالله بن يحيى بن محمد بن الحسين بن الناصر بن علي بن معتق الجامع لآل الكبسي. وهو من مشائخ الإمام المهدي لدين الله محمد بن القاسم الحوثي، وهو ممن أخذ عن الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن أحمد الكبسي المغلس، والسيد الإمام الحسن بن يحيى الكبسي، والسيد الإمام محمد بن عبد الرب، ومنهم ولده العالم النحرير والبحر الغزير أحمد بن محمد بن محمد بن عبدالله الكبسي المتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف، وهو ممن أخذ عن السيد العلامة أحمد بن زيد الكبسي وعن والده.

ومن أبيات السيد الحافظ حميد بن محمد إلى الإمام أحمد بن هاشم قوله: قال السيد الحافظ المؤرخ المعمر محمد بن إسماعيل الكبسي في سياق حوادث سنة 1266ه بكتابه العناية التامة شرح أنوار الإمامة، تكملة أبيات البسامة أنه أرسل السيد الإمام الداعي بصنعاء في رحب من تلك السنة عباس بن عبد الرحمن جماعة من الجند على بعض أعيان صنعاء وحبسهم وأغلظ له في القول وعرفاه أنه ازدادت نار الفتنة بقيامه استعارا فأمر بحبسهما.

إلى أن قال: ووصل الإمام المنصور أحمد بن هاشم كتاب الولد العلامة المحقق النظار الصادع في الأقطار أحمد بن محمد بن محمد الكبسي يعتذر إليه عن الوصول إليه بما يخافه من الاعتداء، وما حصل عليه من الاعتداء إعتداء عباس حيث نطق له بالحق وصدع بما يجب على العلماء العاملين، وصدر كتابه إلى الإمام بأبيات من:

إليك اعتذاري بالمكرما .... ت ومحيي مآثر آل النبي

ومنذر أهل الخنا عن يد .... وماحي رسوم الهوى المذهبي

فما صدني عن ركوب العلا .... سوى زمرة الهلك يا مطلبي

تواطوا على هدم شرع الهدى .... وحادوا عن السنن الأقربي

وقالوا لمن قال ذا باطل .... أسأت الخطاب على الأسهبي ..إلى آخرها.

Sayfa 397