Son aramalarınız burada görünecek
Birinci Düzen ve Arap Dili Üzerine Varoluş Hazineleri
Ibn Masum al-Hassani (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
والأظراب: أسناخ الأسنان ومنابتها، أو هي أربع أسنان خلف النواجذ.
وظريبة، كجهينة: موضع.
وظرب به، كتعب: لزق.
وظربت الحوافر بالبناء للمجهول تظريبا: اشتدت وصلبت؛ فهي مظربة، كمعظمة.
الأثر
(خطبنا علي 7 بذي قار على ظرب) (1) ككتف، وهو الجبيل، وقد تكرر في الحديث مفردا وجمعا.
ومنه: (اللهم حوالينا ولا علينا، على الآكام والظراب) (2).
ومنه: (فقال: أين أهلك؟ فقلت: بهذه الأظرب السواقط) (3) أي اللواصق بالأرض ليست بمرتفعة.
ومنه حديث الدعاء: (سقيا تسيل منه الظراب) (4) والإسناد فيه مجازي؛ كسال الميزاب.
ومنه حديث الدجال: (ينزل عند الظريب الأحمر) (5) وهو مصغر ظرب، كفخذ وفخيذ.
المثل
(فسا بينهم الظربان) (6) هو الدويبة المنتنة. يضرب للقوم إذا تقاطعوا وتفرقوا، تزعم العرب أنه إذا فسا بين الإبل وهي مجتمعة تفرقت؛ لخبث فسائه، ولذلك يسمونه: مفرق النعم، ويزعمون أنه يجيء إلى جحر الضب فيلقم أسته جحره ثم يفسو عليه حتى يغتم ويضطرب، فيخرج ويأكله.
Sayfa 265