1510

Tibyan

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

تفسير التبيان ج3

قوله تعالى: (ياايها الذين آمنوا لاتحلوا شعائر الله ولاالشهر)

الحرام ولا الهدي ولاالقلآئد ولاآمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولايجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب(2))

آية.

[ القراء ة ]: قرأأبوبكر عن عاصم، وابوجعفر واسماعيل المسيبي (شنئآن) بسكون النون الاولى في الموضعين.

الباقون بفتحها وقرأ ابن كثير وأبوعمر (وان صدوكم) بكسر الهمزة الباقون بفتحها.

[ المعنى ]: هذا خطاب من الله (تعالى) للمؤمنين ينهاهم ان يحلوا شعائر الله.

واختلفوا في معنى شعائر الله على سبعة اقوال: فقال بعضهم: معناه لاتحلوا حرمات الله، ولاتعدوا حدوده، وحملوا الشعائر على المعالم. وارادوا بذلك معالم حدود الله وأمره ونهيه، وفرائضه ذهب اليه عطا وغيره.

وقال قوم: معناه لاتحلوا حرم الله وحملوا شعائر الله على معالم حرم الله من البلاد.

ذهب اليه السدي.

وقال اخرون: معنى شعائر الله مناسك الحج.

والمعنى لاتحلوا مناسك الحج، فتضيعوها. ذهب اليه ابن جريج، ورواه عن ابن عباس.

وقال ابن عباس: كان المشركون يحجون البيت، ويهدون الهدايا، ويعظمون حرمة المشاعر، ويتجرون في حججهم، فاراد المسلمون ان يغيروا عليهم، فنهاهم الله عن ذلك.

وقال مجاهد: شعائر الله الصفا والمروة والهدي من البدن، وغيرها. كل هذا من شعائرالله.

Sayfa 416