321

Sikâyet

الثقات

Yayıncı

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٣٩٣ ه = ١٩٧٣

وَأما الْمُقَوْقس فأهدى إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أَربع جوَار فِيهِنَّ مَارِيَة الْقبْطِيَّة أم إِبْرَاهِيم بْن رَسُول اللَّهِ ﷺ وَكَذَلِكَ سَائِر الْمُلُوك أهْدى إِلَيْهِ الْهَدَايَا فقبلها رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يقبل الْهَدِيَّة ويثيب عَلَيْهَا ثمَّ كَانَت غَزْوَة خَيْبَر خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي بَقِيَّة الْمحرم إِلَى خَيْبَر وَاسْتعْمل على الْمَدِينَة سِبَاع بن عرفطة الْغِفَارِيّ وَقدم عينا لَهُ ليجيئه بالْخبر وَأخرج من نِسَائِهِ أم سَلمَة وَخرج على الْأَمْوَال بجيشه فَلَا يمر بِمَال إِلَّا أَخذه وَيقتل من فِيهِ ويفتتحها حصنا حصنا فَأول مَا أصَاب مِنْهَا حصن ناعم ثمَّ حصن الصعب بْن معَاذ ثمَّ حصن القموص فَلَمَّا افْتتح رَسُول اللَّهِ ﷺ أَتَى حصنهمْ الوطيح والسلالم وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِذا أصبح قوما أَو غزا

2 / 10