The Shia and Ahl al-Bayt
الشيعة وأهل البيت
Yayıncı
إدارة ترجمان السنة
Yayın Yeri
لاهور - باكستان
Türler
الحسين، وليلة عند عبد الله بن العباس" (١).
فهذا ابن عباس يقول وهو يذكر الصديق: رحم الله أبا بكر، كان والله للفقراء رحيمًا، وللقرآن تاليًا، وعن المنكر ناهيًا، وبدينه عارفًا، ومن الله خائفًا، وعن المنهيات زاجرًا، وبالمعروف آمرًا. وبالليل قائمًا، وبالنهار صائمًا، فاق أصحابه ورعًا وكفافًا، وسادهم زهدًا وعفافًا" (٢).
هذا ويقول ابن أمير المؤمنين عليّ ألا وهو الحسن نعم! الحسن بن علي - الإمام المعصوم الثاني عند القوم، والذي أوجب الله اتباعه على القوم حسب زعمهم - يقول في الصديق، وينسبه إلى رسول الله ﵇ أنه قال: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع" (٣).
وكان حسن بن علي ﵄ يؤقر أبا بكر وعمر إلى حد حتى جعل من إحدى الشروط على معاوية بن أبى سفيان ﵄ "إنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب، وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء الراشدين، - وفي النسخة الأخرى - الخلفاء الصالحين" (٤).
وأما الإمام الرابع للقوم علي بن الحسن بن علي، فقد روى عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان ﵃، فلما فرغوا
_________
(١) "الإرشاد" ص١٤
(٢) "ناسخ التواريخ" ج٥ كتاب٢ ص١٤٣، ١٤٤ ط طهران
(٣) "عيون الأخبار" ج١ ص٣١٣، أيضًا "كتاب معاني الأخبار" ص١١٠ ط إيران
(٤) "منتهى الآمال" ص٢١٢ ج٢ ط إيران
1 / 54