The Lesser Art of Virtue and The Greater Art of Virtue

İbnü'l-Mukaffa d. 139 AH
5

The Lesser Art of Virtue and The Greater Art of Virtue

الأدب الصغير والأدب الكبير

Yayıncı

دار صادر

Yayın Yeri

بيروت

Türler

الأدب الصغير بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن المقفع: أما بعد، فإن لكل مخلوق حاجة، ولكل حاجة غاية، ولكل غاية سبيلًا. والله وقَّت١ للأمور أقدارها، وهيأ إلى الغايات سبلها، وسبب٢ الحاجات ببلاغها. فغاية الناس وحاجاتهم صلاح المعاش والمعاد٣، والسبيل إلى دركها٤، العقل الصحيح، وأمارة٥ صحة العقل اختيار الأمور البصر٦، وتنفيذ البصر بالعزم.

١ وقَّت: حدد وقتًا. ٢ سبب: أوجد. ٣ المعاش، والمعاد: الحياة الدنيا، والآخرة. ٤ دَركها: إدراكها. ٥ أمارة: علامة. ٦ البصر: أي البصر في الأمور، العلم بعواقبها.

1 / 11