The Detailed Guide on Aqeeqah Rulings

Husam al-Din Affaneh d. Unknown
13

The Detailed Guide on Aqeeqah Rulings

المفصل في أحكام العقيقة

Yayıncı

طبع القدس / فلسطين (طبع هذا الكتاب على نفقة فاعل خير جزاه الله أفضل الجزاء)

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Türler

وقال الألباني: [بإسناد رجاله ثقات لكن فيه عنعنة ابن جريج لكن قد صرح بالتحديث عند ابن حبان فصح الحديث والحمد لله] (١)، ورواه ابن حبان وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح (٢). المطلب الثاني: العقيقة في الإسلام: ثبتت مشروعية العقيقة بالسنة النبوية من قول النبي ﷺ ومن فعله، ووردت فيها آثار كثيرة عن السلف وإليك بيان ذلك: أولًا: السنة القولية فقد وردت فيها أحاديث كثيرة منها: ١. روى الإمام البخاري بسنده عن سلمان بن عامر الضبي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دمًا وأميطوا عنه الأذى) ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد والدارمي والبيهقي (٣). وقوله: (فأهريقوا) مأخوذ من هرق بمعنى: أراق، تقول العرب: أراق الماء يريقه وهراقه يهريقه بفتح الهاء هراقة، ويقال فيه: أهرقت الماء أهرقه إهراقًا، وهذا فيه إبدال للهمزة بالهاء وقد يجمع بين البدل والمبدل منه كما في (أهريقوا) (٤). ٢. عن سَمُرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمَّى) رواه أبو داود واللفظ له، ورواه الترمذي

(١) إرواء الغليل ٤/ ٣٨٩. (٢) الإحسان ١٢/ ١٢٤. (٣) صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري ١٢/ ٩، سنن أبي داود مع شرحه عون المعبود ٨/ ٣٠، سنن الترمذي ٤/ ٨٢، سنن النسائي ٧/ ١٦٦، سنن البيهقي ٩/ ٢٩٩، مسند أحمد ٧/ ١٧، سنن ابن ماجة ٢/ ١٠٥٦. (٤) انظر النهاية في غريب الحديث ٥/ ٢٦٠، المصباح المنير ص٢٤٨.

1 / 14