٣٠٦٨ - وَقَوْلُنَا المَجْرُورُ وَالجَارُ مَعَا ... قَوْلُ ابْنِ مَالِكٍ (^١) وَفِيهِ نُوزِعَا
٣٠٦٩ - وَمَذْهَبُ الفَرَّاءِ (^٢) أَنَّ الحَرْفَا ... نَابَ فَقَطَ وَضَعْفُهُ لَا يَخْفَى
٣٠٧٠ - وَالمَذْهَبُ المُخْتَارُ أَنَّ المَجْرُورْ ... نَابَ فَقَطْ وَهْوَ اخْتِيَارُ الجُمْهُورْ
٣٠٧١ - وَقِيلَ مَا يُفْهَمُ مِنْ ضَمِيرِ ... مَصْدَرٍ (^٣) أَيْ لَا الجَارُ كَالمَجْرُورِ (^٤)
٣٠٧٢ - وَغَيْرُ ذِي الثَّلَاثِ كَالمَفْعُولِ لَهْ ... مَا نَابَ ذَا فِي الِارْتِشَافِ (^٥) نَقَلَهْ
٣٠٧٣ - أَيْضًا وَكَالتَّمْيِيزِ وَالمَفْعُولِ ... مَعْهُ كَمَا صَرَّحَ فِي التَّسْهِيلِ (^٦)
٣٠٧٤ - بِأَوَّلٍ وَاللُّبِّ (^٧) بِالثَّانِي وَلَا ... يَنُوبُ عَنْهُ بَعْضُ هَذِي حَيْثُ لَا
٣٠٧٥ - يَكُونُ مُفْرَدًا وَذَا إِنْ وُجِدَا ... فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ فَلْيُسْنَدَا
٣٠٧٦ - إِلَيْهِ إِنْ قُدِّمَ أَوْ أُخِّرَ إِذْ ... مَعَ وُجُودِ أَصْلٍ الفَرْعُ نُبِذْ
٣٠٧٧ - ذَا مَذْهَبُ البَّصْرِيِّ إِلَّا الأَخْفَشَا (^٨) ... وَسِيبَوَيْهِ (^٩) مِنْهُ ذَا القَوْلُ فَشَا
٣٠٧٨ - وَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ (^١٠) قَدْ يَرِدُ ... نِيَابَةٌ لَهُنَّ وَهْوَ يُوجَدُ
(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\ ١٢٦.
(^٢) انظر: همع الهوامع ١\ ٥٨٧.
(^٣) عليه ابن درستويه والسهيلي والرندي.
(^٤) انظر هذه المذاهب في همع الهوامع ١\ ٥٨٧.
(^٥) انظر: ارتشاف الضرب ٣\ ١٣٣٧.
(^٦) انظر: شرح التسهيل ٢\ ١٢٩ - ١٣٠.
(^٧) يقصد ﵀ كتاب "اللباب" للإمام تاج الدين الإسفراييني، قال الاسفراييني في أواخر باب نائب الفاعل من كتابه اللباب: "ولا يُسند إلى المفعول له والمفعول معه". انظر: اللباب ٦.
(^٨) انظر: الخصائص ١\ ٣٩٧ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٦٠٩ وارتشاف الضرب ٣\ ١٣٣٩.
(^٩) انظر: الكتاب ١\ ٢٢٣.
(^١٠) انظر: معاني القرآن للفراء ٣\ ٤٦.