496

The Clearest Exegesis

أوضح التفاسير

Yayıncı

المطبعة المصرية ومكتبتها

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

Bölgeler
Mısır
﴿أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ من المكذبين؛ بسبب تكذيبهم؛ وقد ﴿كَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ وما حل بهم: كعاد وثمود ﴿وَأَثَارُواْ الأَرْضَ﴾ حرثوها للزرع، وحفروها لاستخراج الفلزات والمعادن ﴿وَعَمَرُوهَآ﴾ بالتجارة والبناء ﴿أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا﴾ أي أكثر مما عمرها الكفار المعاصرون ﴿وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بالحجج الواضحات؛ فلم يؤمنوا، وكذبوا رسلهم وآذوهم: فأهلكهم الله تعالى واستأصلهم ﴿فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾ بهذا الإهلاك ﴿وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بتكذيبهم الرسل
﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ السُّوءَى﴾ أي العذاب الأسوأ؛ كما أن عاقبة الذين أحسنوا الحسنى ﴿أَنَّ﴾ بسبب أن
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ﴾ ينشؤه ابتداء؛ من غير مثال سبق ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يحييه للبعث والحساب يوم القيامة ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ جميعًا: مسلمكم وكافركم
﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ﴾ ييأسون ويتحيرون.
والإبلاس: الحزن والانكسار. وقيل: هو انقطاع الحجة
﴿شُرَكَآئِهِمْ﴾ آلهتهم اللاتي أشركوا بعبادتها مع الله تعالى؛ وهي الأصنام
﴿يَتَفَرَّقُونَ﴾ المؤمن في الجنة، والكافر في النار
﴿يُحْبَرُونَ﴾ يتهللون فرحًا وسرورًا

1 / 492