The Book of Manners
الأدب الصغير ت خلف
Yayıncı
دار ابن القيم بالإسكندرية
Türler
كِفَايَةٍ، وَلاَ الاجْتِهَادُ بِغَيْرِ تَوْفِيقٍ.
أُمُورٌ هُنَّ تَبَعٌ لِأُمُورٍ:
فَالْمُرُوءَاتُ كُلُّهَا تَبَعٌ لِلْعَقْلِ، وَالرَّأْيُ تَبَعٌ لِلتَّجْرِبَةِ، وَالْغِبْطَةُ (١) تَبَعٌ لِحُسْنِ الثَّنَاءِ، وَالسُّرُورُ تَبَعٌ لِلْأَمْنِ، وَالْقَرَابَةُ تَبَعٌ لِلْمَوَدَّةِ، وَالْعَمَلُ تَبَعٌ لِلْقَدَرِ، وَالْجِدَّةُ (٢) تَبَعٌ لِلْإِنْفَاقِ.
أَصْلُ الْعَقْلِ التَّثَبُّتُ، وَثَمَرَتُهُ السَّلاَمَةُ.
وَأَصْلُ الْوَرَعِ الْقَنَاعَةُ، وَثَمَرَتُهُ الظَّفَرُ.
وَأَصْلُ التَّوْفِيقِ الْعَمَلُ، وَثَمَرَتُهُ النَّجَاحُ (٣).
لاَ يُذْكَرُ الْفَاجِرُ فِي الْعُقَلاَءِ، وَلاَ الْكَذُوبُ فِي الْأَعِفَّاءِ (٤)،
_________
(١) الغِبْطَة: حُسْنُ الْحَالِ، ومنه قولهم: «اللَّهُمَّ غَبْطًا لاَ هَبْطًا» أي: نَسْأَلُكَ الْغِبْطةَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَهْبِطَ عَنْ حَالِنَا "الصحاح".
(٢) الجدة: مصدر الجديد، فكلما أنفق العبدُ أخلف اللهُ عليه.
(٣) في "ك": [النُّجْحُ]، وكلاهما بمعنى الفوز والظَّفَر بالحوائج وإدراك الغايات، يقال: نَجَحَ يَنْجَحُ نُجْحًا وَنَجَاحًا.
(٤) الأعفاء: جمع عفيف، وهو الذي يَكُفُّ عما لا يَحِلُّ ولا يَجْمُلُ من قول أو فعل. يقال: عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً وَعَفًّا وَعَفَافًا وَعَفَافَة، فَهُوَ عَفٌّ وَعَفِيفٌ. ويجمع أيضًا على: أَعِفَّة.
1 / 57