============================================================
ا 123 تيسير الوصول
.وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه . قال : سمعت رسول الله وهوعلى المتبر يقول «وأعدوا لهمما استطعم من قوة» ألا إن القوة الرمي ثلاثا أخرجه 10016ا مسلم وايو داود والترمذي . وزاد مسلم والترمذتية الاإن الله تعالى سيفتح لكم الارض وستكفون المؤونة فلا يعجزن أحدكم أن يلهو يأسهمه و وعن اين عباس رضي الله عتهما . قال : لما نزلت « ان يكن متكم عشرون صارون يغلبوا مائتين » كتب عليهم أن لايقر واحد من عشرة ولا عشرون من مائتين . نم نزلت «الآن خفف الله عنكم » الآية فكتب أن لانفر مائة من 2 مائتين . اخرجه البخارى وابوداود * وفي اخرى نلما نزلت «ان يكن متكم عشرون صايرون يغلبوا مائتين * شق ذلك على المسلمين فتزلت «الان خففيه الله عتكم» الاية فلما خنف الله تعالى عنهم من العدة نقص عنهم من الصيريقدر ماخنف عنهم جلاثه . وعن ابى هريرة رضي الله عنه . ان النبي قال : لم تحل الغنائم لاحد تا سود الرؤوس من قبلكم ، إنما كانت تمزل نارمن السماء فتأ كلها فلما كان يوم ول بدر وقعوا في الغنائم قبل ان نحل لهم فانزل الله تعالى «لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخدتم عذاب عظيم » . اخرجه الترمذي وصححه قه 21، صيرالهه و وعن عمر رصى اللهعنه . قال : لما كان يوم بدروأخذ- يعنى النبي يلل 6 الفداء فآنزل الله تعالى « ما كان لني آن يكون له اسرى حتى يشخن في الارض تريدون عرض الدنيا» الى قوله لمستكم فيما أخذتم » من القداء «عداب عظيم » ~~اثم احل لهم الغنايم. اخرجه ابو داود ب ~~وعن ابن عياس رضى اللهعنهما . في قوله تعالى : «والذين آمنوا وهاجروا » وقوله « والذين آمنوا ولم يهاجروا » قال : كان الاعرابى لايرت المهاجر ولايرثه و الهاجر فنسخت فقال «واولو الارحام بعضهم أولى ببعضله . أخرجه أبو داود
Sayfa 130