14

Tevhid Kitabı Şerhi

تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

زهير الشاويش

Yayıncı

المكتب الاسلامي،بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ/٢٠٠٢م

Yayın Yeri

دمشق

İmparatorluklar
Al Suud
على صفة الألوهية فلم يجئ قط تابعا لغيره بل متبوعًا، وهذا بخلاف العليم والقدير والسميع والبصير ونحوها، ولهذا لا تجيء هذه مفردة بل تابعة.
قلت: قوله عن اسم الله: (ولم يجئ قط تابعًا لغيره)، بل لقد جاء في قوله تعالى: ﴿إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ[مَا فِي] الأَرْضِ﴾ ١، على قراءة الجر، وجواب ذلك من كلامه المتقدم، فيقال فيه ما قاله في اسم الرحمن.

١ سورة إبراهيم آياتان: ١-٢.

1 / 16