925

Tevşih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Soruşturmacı

رضوان جامع رضوان

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

الرياض

(وبك خاصمت) أي: بما أعطيتني من البرهان والحجج.
(وإليك حاكمت) أي: من جحد الحق وخاصمني، وقدمت الصلاة إشعارًا بالتخصيص.
(فاغفر لي)، قاله على سبيل التواضع والتعليم لأُمته.
(قال سفيان): هو موصول لا معلق.
(وزاد عبد الكريم أبو أمية): هو ابن أبي المخارق ليس من شرط الكتاب، ولا قصد البخاري التخريج له، إنما وقعت عنه زيادة في الخبر غير مقصودة لذاتها كما تقدم.
مثله "للمسعودي" في "الاستسقاء"، ويأتي نحوه للحسين بن عمارة في "البيوع".
٢ - بَابُ فَضْلِ قِيَامِ اللَّيْلِ
١١٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا، فَأَقُصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا، وَكُنْتُ أَنَامُ فِي المَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي، فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ وَإِذَا فِيهَا أُنَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي: لَمْ تُرَعْ.
(كان الرجل): اللام للجنس.

3 / 976