338

Tevşih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Soruşturmacı

رضوان جامع رضوان

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

الرياض

٥ - بَابُ الغُسْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً
٢٥٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ: «وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَاءً لِلْغُسْلِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ مَذَاكِيرَهُ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالأَرْضِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ».
(فغسل يده)، للكشميهني: "يديه".
(مرتين أو ثلاثًا): الشك من الأعمش.
(بمذاكيره): جمع "ذكر" على غير قياس وقيل: جمع مذكار، وكأنهم فرقوا بين العضو وبين خلاف الأنثى، وقيل (١): جمع لا واحد له، وجُمع مع أنه ليس في الجسد إلا واحد بالنظر لما يتصل به.
٦ - بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالحِلاَبِ أَوِ الطِّيبِ عِنْدَ الغُسْلِ
٢٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الحِلاَبِ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى وَسَطِ رَأْسِهِ».
بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالحِلاَبِ والطِّيبِ عِنْدَ الغُسْلِ
قال ابن حجر: مطابقة هذه الترجمة لحديث الباب أشكل أمرها قديمًا وحديثًا، فمنهم من نسب البخاري إلى الوهم، وأنه ظن أن الحلاب طيب، وإنما هو إناء قدر ما يحلب فيه. ففي "صحيح ابن خزيمة" و"ابن

1 / 379