202

Tevil

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله (ص)

Türler

(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (32) جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (33) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (34) ) :

(259) حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا إسحاق بن يزيد(1) الفراء، عن غالب الهمداني، عن أبي إسحاق السبيعي قال:

خرجت حاجا، فلقيت محمد بن علي (عليهما السلام) فسألته عن هذه الاية: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) ؟

فقال: «ما يقول فيها قومك يا أبا إسحاق؟» يعني أهل الكوفة قال: قلت: يقولون إنها لهم.

قال: «فما يخوفهم إذا كانوا من أهل الجنة؟».

قلت: فما تقول أنت جعلت فداك؟.

قال: «هي لنا خاصة، يا أبا اسحاق، أما السابقون(2) بالخيرات(3):

Sayfa 278