243

Zahiriyat Yorumu

تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين

Türler

121

منع الشك الشامل من إمكانية تأسيس علم حقيقي وموضوعي، كان غرض التفكير تبريريا، نقدا فكريا للتجارب؛

122

لذلك كان علم النفس وعلم الأخلاق هما العلمان الماديان دون أي علم نظري، كان العلم علما خاصا دون أي إمكانية لتأسيس علم شامل؛

123

لذلك حدث رد فعل جدير بالثناء لإمكانية تأسيس علم حقيقي وموضوعي،

124

وهو غير الجدل الأفلاطوني الذي كان في مواجهة الحجاج السوفسطائي.

125

ثانيا:

Bilinmeyen sayfa