749

Tevhid

التوحيد لابن منده

Soruşturmacı

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Yayıncı

دار الهدي النبوي (مصر)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

دار الفضيلة (الرياض)

Türler
Hanbali
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة
بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله
تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهرًا سميعًا عليمًا
قال الله ﷿: ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ﴾ [الأنعام: ١٨].
وقال: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [السجدة: ٥].
وقال: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ﴾ [الرعد: ٩].
وقال: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾ [غافر: ١٥].
وقال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١].
وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٦ - ١٧].
وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] (^١).

= عبد الله، أنس بن مالك، أبى سعيد الخدرى، عائشة، وابن عمر، سعد بن أبى وقاص، أسماء بنت يزيد، رميثة، معيقيب) أما رواية أبو هريرة فلم أجدها.
وله طريقين آخرين:
١ - عن أسيد بن حضير، رواه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٢/ ٤)، وابن سعد (٤٣٤/ ٣).
٢ - وعن حذيفة بن اليمان، رواه ابن سعد (٤٣٥/ ٣)، فيجتمع عندنا أحد عشر طريقًا للحديث ماعدا طريق أبى هريرة، ولا شك أن مثل ذلك يكون متواترا، ولذلك جزم الذهبى بتواتره.
(^١) دلائل الآيات المذكورة على صفة العلو والفوقية:
* الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ، رَفِيعُ الدَّرَجاتِ، سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، المتعال، والأعلى مفهوم فى اللغة أنه أعلَى كل شئ، والله ﷿ وصف نفسه فى غير موضع بأنه العلى العظيم، والعلى الكبير.

1 / 761