608

Tevhid

التوحيد لابن منده

Soruşturmacı

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Yayıncı

دار الهدي النبوي (مصر)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

دار الفضيلة (الرياض)

Türler
Hanbali
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
(٤٠ - ٦٥٦) وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا (أبو حاتم) محمد بن إدريس، ثنا محمد بن الصباح، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن عامر الشعبى، وعكرمة، عن ابن عباس (^١).
(٤١ - ٦٥٧) وأخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبى، عن قتادة بن دعامة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى والرؤية لمحمد ﷺ (^٢).
(٤٢ - ٦٥٨) وأخبرنا أبو الحسن (^٣)، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق ابن إبراهيم بن زياد، ثنا عباد بن عباد المهلبى (^٤)، ثنا يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الحلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ (^٥).

(^١) تخريجه، رواه ابن أبى عاصم فى «السنة» (٤٤٢)، وعبدالله بن أحمد فى «السنة» (١٦٤)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (١٩٩)، والحاكم (٦٥/ ١)، وقال الألبانى فى «ظلال الجنة»:
إسناده صحيح على شرط البخارى.
(^٢) تخريجه، أخرجه اللالكائى (٤٩٧/ ٣، ٥١٥)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (ص ١٩٧)، وعبدالله بن أحمد فى «السنة» (١٦٤)، وقال الألبانى فى «ظلال الجنة»: إسناده صحيح على شرط البخارى، وكذا صححه ابن حجر فى «الفتح» (٦٠٨/ ٨).
(^٣) هو أحمد بن محمد بن عمر الوراق «أبو الحسن»، تقدمت ترجمته.
(^٤) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبى صفرة الأزدى، أبو معاوية البصرى، ثقة، ربما وهم من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، أو بعدها بسنة. «التقريب» (٣١٣٢.
(^٥) تخريجه، «السنة» لعبد الله بن أحمد (١٦٤)، من طريق يزيد بن حازم، عن عكرمة «اخرجها المؤلف من طريقه بسنده ولفظه».
ويزيد بن حازم بن زيد الأزدى البصرى، أبو بكر، أخو جرير، ثقة مات سنة ١٤٨ /ق «تقريب» (٣٦٣/ ٢).
قال ابن حجر فى «الفتح»: «قال عياض: وليس فى هذا الكلام استحالة الرؤية إلا من حيث القدرة، فإذا قدر الله من شاء من عباده عليها لم يمتنع، قلت: ووقع فى «صحيح مسلم ما يؤيد هذه التفرقة فى حديث مرفوع: «اعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» وأخرجه ابن خزيمة أيضَا من حديث أبى أمامة، ومن حديث عبادة بن الصامت، فإن جازت الرؤية فى الدنيا عقلًا، فقد امتنعت سمعًا، لكن من أثبتها للنبى ﷺ له أن يقول: إن المتكلم لا يدخل -

1 / 618