302

Tevhid

التوحيد لابن منده

Soruşturmacı

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Yayıncı

دار الهدي النبوي (مصر)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

دار الفضيلة (الرياض)

Türler
Hanbali
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ومن أسماء الله ﷿
السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
قال أهل التأويل: معنى المؤمن المصدق للصادقين دعا خلقه إلى الايمان به.
وقيل: الذى بملكه أَمَان خَلْقِه فى الدّنيا والآخرة.
ويقال: الموحدِّ نفسه يقول: شهد الله أنه لا إله إلا هو الحى القيوم (^١).
والأصلُ فيه التّصديق والعبد مؤمن به مُصَدِّق وهو من الأسماء المستعارة للعبد.
(١ - ٢٣٤) قال ابن عباس: المهيمن المؤتمن عليه الشاهد عليهم (^٢).
(٢ - ٢٣٥) قال: ومعنى السلام: أن ذات الله ﷿ خَلَصَت بانفراد الوحدانية من كل شئ وبانت عن كل شئ واخْلَصَت به القلوب إلى توحيد الله ﷿ وسلِمَت (^٣). قال الله تعالى: ﴿إِلاّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾ (^٤).
(٣ - ٢٣٦) أخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن يعقوب. قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مَزيد. قال: أخبرنى أبى. عن الأوزاعى قال: حدثنى شداد بن عبد الله (^٥)

(^١) ذكر هذه الوجوه الخطابى فى شأن الدعاء ص: ٤٥.
(^٢) روى البيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٦٤ قال أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن مرزرق أبوعامر عن سفيان عن ابن إسحاق التميمى عن ابن عباس رضى الله عنهما فى قوله: (مهيمنًا عليه) قال: مؤتمنًا عليه.
(^٣) لم أجده بهذا ووجدت تفسيرات أخرى غيره. انظر: كتاب شأن الدعاء ص: ٤١، والمنهاج ١/ ١٩٦.
(^٤) سورة الشعراء، آية: ٨٩.
قال ابن جرير فى تفسيره ٨٧/ ١٩: والذى عنى به من سلامة القلب فى ذلك الموضع: هو سلامة القلب من الشك فى توحيد الله والبعث بعد الممات.
(^٥) شداد بن عبد الله القرشى، أبو عمار الدمشقى، ثقة يرسل. (تقريب ٣٤٧/ ١).

1 / 308