258

Tevhid

التوحيد لابن منده

Soruşturmacı

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Yayıncı

دار الهدي النبوي (مصر)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

دار الفضيلة (الرياض)

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لله ﷿ تسعة وتسعون اسمًا مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة (^١).
(٣ - ١٦٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدائنى (^٢)، حدثنا شَبَابه بن سوّار (^٣)، حدثنا ورقاء بن عمر (^٤)، عن أبى الزناد، عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إن لله ﷿ تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة.
(٤ - ١٧٠) أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عوف (^٥). وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم الرازى، قا لا: حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة عن النبى ﷺ قال: إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة غير واحد. إنه وتر (^٦) يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة.

(^١) سبق تخريجه. ورجال هذا الإسناد ثقات.
(^٢) عبد الله بن روح المدائنى، الشيخ الثقة أبو محمد عبدوس. قال الدارقطنى: ليس به بأس. مات سنة سبع وسبعين ومائتين وله تسعون عامًا. (سير أعلام النبلاء ٥/ ١٣).
(^٣) شبابه بن سوّار: المدائنى، أصله خراسانى، يقال: كان اسمه مروان، مولى بنى فزاره، ثقة حافظ، رمى بالارجاء، مات سنة: أربع أو خمس أو ست ومائتين. (تقريب التهذيب ٣٤٥/ ١).
(^٤) ورقاء بن عمر: اليشكرى، أبو بشر الكوفى، نزيل المدائن، صدوق، وفى حديثه عن منصور لين.
(تقريب ٣٣٠/ ٢).
(^٥) محمد بن عوف: محدث الشام وثقه غير واحد. (التذكرة ٥٨١/ ١).
(^٦) قال الخطابى: الوتر: الفرد. ومعنى الوتر فى صفة الله - جل وعلا - الواحد الذى لا شريك له، ولا نظير (له) المتفرد على خلقه، البائن منهم بصفاته فهو - سبحانه - وتر.
وجميع خلقه شفع. خلقوا أزواجًا. فقال سبحانه: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ ... سورة الذاريات، آية: ٤٩.
وقوله ﷺ (يحب الوتر) معناه - والله أعلم - أنه فضّل الوتر فى العدد على الشفع فى أسمائه، ليكون أدل على الوحدانية فى صفاته، وقد يحتمل أن يكون معنى قوله (يحب الوتر) منصرفًا إلى صفة من يعبد الله بالوحدانية والتفرد على سبيل الإخلاص لا يشفع إليه شيئًا، ولا يشرك بعبادته أحدا. ا. هـ (شأن الدعاء ص: ٣٠).

1 / 264