ورام ما رام من نصر ومن ظفر ... فعاقه الموت عن نصر وعن ظفر
يا طالب الأمن حث السير مبتدرا ... نحو النجاة فإن المرء في خطر
لا يخدعنك من دنياك زخرفها ... فغدرها كامن كالنار في الحجر
كم أودعت رب ملك حفرة قطنا ... تغد الممالك فيها أي مفتقر
وبعد موت المهدي رحمه الله انتثر نظام سلك أولاده فلم يثبتوا واستمالوا الجند الذين كانوا عند أبيهم فلم يسعدوا بالبقاء لديهم، ولما كان إلى اليوم الثالث من موت المهدي خرج أصحابه وعبيده الشجعان إلى حضرة المتوكل يقودهم سعد محفش وعبدالرحمن بن المهدي فتلقاهم المتوكل بالقبول وحمد منهم الصبر على سيدهم، وإن كانوا عليه ووعدهم كمال الرعاية وقال لهم: ما فعلتم إلا مايفعل أهل الوفاء، فقالوا: صبرنا مع مولانا وأنت اليوم مولانا.
Sayfa 255
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام