235

Kitap Tıbbiye

كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف

~~الفصل السابع والتسعون فى تعليق العلق

الفصل السابع والتسعون فى تعليق العلق الفصل السابع والتسعون فى تعليق العلق العلق إنما تستعمل فى أكثر الأحوال فى الأعضاء التى لا يمكن فيها وضع المحاجم إما لصغرها كالشفة واللثة ونحوها وإما لأن العضو معرى من اللحم كالأصبع والأنف ونحوها، وكيفية استعمالها أن تقصد من العلق التى تكون فى المياه العذبة النقية من العفونات ثم تترك يوما وليلة فى الماء العذب حتى تجوع ولا يبقى فى جوفها شىء ثم يستفرغ البدن أولا بالفصد او بالحجامة ثم يمسح العضو العليل حتى يحمر ثم توضع عليه فإذا امتلات سقطت، وإن أمكن مص الموضع بالمحجمة فهو أبلغ فى المنفعة وإلا فاغسل الموضع بخل ثم بماء كثير ويدلك ويعصر، فإن تمادى جرى الدم بعد سقوط العلق وكان ذلك رشحا فلتبل خرقة كتان فى الماء البارد وتضعها من فوق حتى ينقطع الرشح، فإن كثر الدم فذر عليه زاجا مسحوقا او عفصا او نحوها من القوابض حتى ينقطع الدم او يوضع على الموضع أنصاف الباقلى المقشر وتترك حتى يلصق الباقلى فى الموضع فإن الدم ينقطع، وينبغى إن احتيج الى إعادة العلق فلا تعلق تلك العلق اذا أمكن غيرها، فإن امتنعت العلق عن التعلق فليمسح الموضع بدم طرى او تغرز إبرة فى الموضع حتى تخرج شيئا من الدم ثم توضع فإنها اذا أحست بشىء من الدم لصقت على المقام فإذا أردت أن تسقط فانثر عليها شيئا من الصبر او الملح او الرماد فإنها تسقط على المقام،

Sayfa 675