İslam Medeniyeti Tarihi (Birinci Cilt)
تاريخ التمدن الإسلامي (الجزء الأول)
Türler
ثم اتسع نطاق المملكة الإسلامية على عهد العباسيين حتى صارت إلى أوسع ما بلغت إليه في زمن الإسلام حتى الآن، ولا عبرة بخروج بعض الأعمال من سيطرة العباسيين كالأندلس، لما تولاه بنو أمية، واستقلال بعض الدول الثانوية كالطاهرية والسامانية والأغلبية والطولونية ونحوها، فقد كان أمراء هذه الدولة كلها يخطبون للخليفة العباسي (إلا الأندلس) ومهما اختلفت الدول فالمملكة إسلامية وحكامها مسلمون.
وقد بلغت حدود هذه المملكة شمالا إلى أعالي تركستان في آسيا وجبال ألبرت (وهي المعروفة اليوم بالبرانس) في شمال إسبانيا، وجنوبا إلى بحر العرب والمحيط الهندي وقاصية الصحراء الإفريقية الكبرى، وشرقا إلى بلاد السند والبنجاب من بلاد الهند، وغربا المحيط الأطلنطي، وزادت مساحتها بذلك على ضعفي مساحة أوربا.
ولبيان عظمة تلك المملكة الواسعة نأتي بأسماء أعمالها ثم نبين مقدارها:
السواد
مهرجان قذق
الموصل
الأهواز
الأبغارين
ديار ربيعة
فارس
Bilinmeyen sayfa