143

وكان ممن أخرج من الحبس أحمد بن عبد الله الكرندي فعادت عليه نعمته وأخذ الدملؤة (1). وذلك كله في ربيع سنة ست وعشرين هذه.

وعاد رشد هذا فأخذ زبيد ودخلها هو وأحمد الكرندي. وخرج الأمير علي هاربا إلى المهجم. ورشد بزبيد وكاتبه أهل الجبل. وصار له الأمر.

وذلك في رجب سنة ست وعشرين وأربعمائة.

وفي رجب هذا ظهر أبو هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى الحسني الرسي إماما وتسمى بالنفس الزكية. ودخل صنعاء في يوم الخميس لثلاث مضين من شعبان من هذه السنة.

وكان ابن أبي حاشد في صنعاء فخرج طريق المنجل إلى ضهر.

ووصل إليه إلى صنعاء المنصور بن أسعد بن أبي الفتوح في يوم الاثنين لسبع ليال مضت من شعبان. وبايع له وراح من ساعته وكان جيشه أكثر من جيش الإمام. فلما صار رائحا إلى علب لحقه الإمام [42- أ] (2) ...

... وكان (3) له أربع نسوة فقسم ميراثه على ستة عشر بينهما. فبلغ نصيب إحدى نسائه ثمانين ألف درهم من النقد، واعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا وأولد عشرة. وهم محمد وإبراهيم وحميد وزيد وأبو سلمة ومصعب، وسهيل، وغنم، والمسور، وعمر وبنو عبد الرحمن.

وكان أخوه عبد الله بن عوف (4) من سروات قريش. وساداتها وأولد

Sayfa 159