============================================================
ذكر تسب النبي وقيل: لأربع بقين من رجب (1) .
(العقبة الأولى] وفيها قدم من المدينة اثنا(2) عشر رجلا من الأوس والخزرج، فبايعوا النبي بالعقية في أيام الموسم، وهي العقبة الأولى، وتستى هذه ببيعة النساء، إذ بايعهم فيها على أن لا يشركوا بالله شينا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم، ولا يأتوا بهتان، ولا يعصوه في معروف. وبعث معهم فصغب بن غمير(3 إلى المدينة ليفق أهلها ويقرنهم القرآن، وذلك حين أراد الله إظهار دينه وإعزاز نبيه (4).
ه) السنة الثالثة عشرة31) (البيعة الثانية] فيها لقي السبي جماعة من الأوس والخزرج عدتهم ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان، منهم أحد عشر رجلا من الأوس، فيايعوه البيعة الثانية على الإسلام وعلى الحرب في أوسط أيام الشريق بالعقبة، وجمل متهم اثني عشر تقبا، منهم البر بن عرور1، ثم رجعوا إلى المدينة وفشي الإسلام في أهلها ولما صار للنبي بالمدينة أتصار اعز الله بهم الدين، أمر أصحابه بالهجرة إلى المدينة فخرجوا إليها أرسالا، ولم يتخلف معه إلا أبو(1) بكر رضي الله عنه وعلي (4) رضي الله عنه (9).
ذكر الهجرة النبوئة وفي السنة الرابعة عشرة(10) من الثبوة هاجر النبي /38ب إلى المدينة ومعه (1) وقيل: كان الاسراء قيل خروجه إلى الطائف. (سيرة اين هشام 47/2، السير والمفازي 295، المازي، لغروة120، طبقات ابن سعد 213/1، أنساب الأشواف 255/1، البعقوبي 26/2، البدء والتاريخ 159/4، دلائل التبوة، لأبي نعيم 196/1، الشفاء للقاضي عياض 141/1، الإتباء 10، نهاية الأرب 284/16، تاريخ الإسلام (السيرة) 641، تهذيب تاريخ دمشق 383/1).
(2) في الأصل: "اثتاء .
(3) في الأصل: "عمر4.
(4) سيرة اين هشام 82/2، الإنياء 0106 (5) في الأصل: وعشر".
(1) سيرة ابن مشام 90/2 و148، 189، ااب الأشراف 240/1، الطبري 366/2، الإنباء 106، تاريخ الإسلام (السيرة) 301.
(8) في الأصل: وعليا4 .
(7) في الأصل: "أباء .
(9) تااريخ الإسلام (السبرة) 311، 312، (10)في الأصل: "عشر".
Sayfa 179