Musul Tarihi
بعد أبى جعفر وكتب العهد وصيره فى ثوب وختمه بخاتمه وخواتيم أهل بيته ودفعه إلى عيسي بن مرسي وقدم عبد الله بن على على أبى العباس فعقد له على الصائفة فى أهل خراسان وأهل الشام وأهل الجزيرة وأهل المورصل، وخرج حتى أتى دلوك 101، ولم يشعر حتى أتاه وفاه ابى العباس.
~~وكانت وقاة أبى العباس بالأنبار لثلاث عشرة خلت من ذى الحجة سنة ست وثلاثين رمائة، وكانت وفاته بانآجدري، وايامه من وقت ملك إلى وقت توفى أربع سنين وتسعة شهر، حارب مروان منها تسعة أشهر وثلاثة عشر يوما، وعمره - فيما قيل . ثلاث وثلاثون سنة، وقد قيل دون ذلك.
~~أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنيل قال: حدثنا أبى قال : حدثتا إسحاق بن عيسى عن أبى معشر قال: وحدثناه عبيد الله بن غنام النخعى قال: حدثنا اين نمير قال: حدثنى من سمع أبا معشر يقول : توفى أبو العباس لثلاث 110 عشرة خلت من ذى الحجة سنة ست وثلاثين ومائة .
~~حدثنا ابن فيروز الانبارى عن محمد بن وهب الدمشقى قال : حدثنى الهيثم بن عمران العبسى قال: قام أبو العباس عبد الله بن محمد بن على أربع سنين ونصفا ثم مات بالكوفة. أخبرت عن خليفة بن خياط قال : حدثنى الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وعبد الله بن المغيرة عن ابيه وابر اليقظان وغيرهم قالوا: ولد ابو العباس بالحميمة من أرض الشام سنة ثمان ومائة ومات بالأنبار يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من ذى الحجة اسنة ست وثلاثين ومائة، وتوفى وعمره ثمان وعشرون سنة (25، وصلى عليه [عمه)(5 ----
Sayfa 355