295

م دخلت سنة آربع وثلاثين ومائة

فيها تحول أبو العباس من الكوفة إلى الأنبار وبنى مدينتها (1

، ووجه خازم بن خزيمة

الى الخوارج بعمان لموجدته عليه، ولأنه قتل عدة من أخواله الحارثيين وفيها قلد محمد بن زياد بن عبيد الله الحارئى اليمن ، وقتل المثنى بن يزيد بن عمر بن

هبيرة . وصار إليه سليمان بن هشام بن عبد الملك فدخل في طاعته 1

6 وفيها حسنت

منز لته عنده، حتى أنشده سديف بن ميمون مولى على بن عبد الله بن العباس:

أصبح الملك ثابت الاساس

بالبهاليل من بنى العباس

اذكروا مصرع الحسين وزيدا

وقتيلا بجاتب المهراس

والامام الذى أصيب بحر

ان رهينا بفرقة وتناس

فقتله بالحيرة وقتل بنيه - فيما قالوا - وقتل سليمان بن حبيب المهلبى؛ لأن أبا جعفر

كان اجتاز به الأهواز منصرفا من إيرج

فضربه وأراد قتله.

----

Sayfa 350