324

ويرسل معه خمسين فارسا من الترك يقيمون في مكة (1)

وهي تشكيلات كان مماليك الأتراك قد ابتدعوها قبلهم في مكة كما اسلفنا عام 760 فلم يستقم امرهم فيها لان الأشراف ثاروا بهم وحضروهم في المسجد واوقعوا فيهم قتلا واسروا بعضهم فأرسلوهم الى ينبع وباعوهم في اسواقها بيع الرقيق وقد ظل امر هذه الفرقة بضع سنوات ثم امحى ذكرها فيما يظهر لان المؤرخين لم يذكروا شيئا عن وجودها بعد الذي كان.

ومن الغريب ان من تقاليد أمراء مكة في ذلك العهد ان يقبلوا خف جمل المحمل عند وصوله الى مكة ولكن بركات طلب الى جقمق اعفاءه من ذلك فأعفاه (2)

** علي بن حسن :

وظل الشريف بركات على امر مكة الى سنة 842 ثم نازعه اخوه علي عليها ولما لم يستطع علي أن يظفر باخيه بركات سافر الى مصر بصحبة الحاج واقام فيها الى ان عاد في مستهل شعبان عام 845 يحمل مرسوما بتوليته امر مكة (3)

وقد سلم اليه أخوه بركات بذلك وتوجه الى اليمن فظل علي في امارته الى 15 محرم من عام 846 حيث هاجمه اخوه بركات بجموع كبيرة فلم ينجح في هجومه (4)

** القاسم بن حسن :

وظل علي بن حسن بن عجلان على أمره في مكة يساعده

Sayfa 346