إن الذين دفنوا في الكوفة من العلويين من أولاد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) كثيرون، إلا أننا نذكر الذين ذكرهم صاحب العمدة، وبحر الأنساب، والمجدي، وتحفة الأزهار، وسبك الذهب، ومقاتل الطالبيين وغيرهم (1)، فمنهم:
إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط (عليه السلام)، وهو جد السادات الطباطبائيين، دفن بقرب مسجد السهلة بجنب المحجة الحديدية، لقب بالغمر لجوده، قال في عمدة الطالب: وكان سيدا شريفا روى الحديث، وهو صاحب الصندوق بالكوفة، يزار قبره، وقبض عليه أبو جعفر المنصور مع أخيه، وتوفى في حبسه سنة 145 وله تسع وستون سنة (2).
إبراهيم أحمر العين بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، قتل سنة 145، ودفن بباخمراء (3) من أعمال الكوفة (4).
قال البراقي: وهو القبر الذي بقرب قرية أبو قوارير، وأهلها اليوم مكارية من الرماحية، يدفنون موتاهم بقربه، أو القبر الذي في العذار، بقرب الحلة السيفية وهو
Sayfa 92
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: