الكوفة فامتنع، وتولاه شريك بن عبد الله النخعي فقال الشاعر:
تحرز سفيان (وفر) بدينه * وأمسى شريك مرصدا للدراهم (1) مات بالبصرة سنة 161، وكان مختفيا من السلطان، قال في الروض النضير: بايع زيدا على الخروج، ولما بلغه قتل زيد قال: لقد بذل مهجته لربه وقام بالحق لخالقه ولحق بالشهداء المرزوقين من آبائه (2).
14 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، كان من أصحاب الرأي، تولى
قضاء الكوفة وأقام حاكما 33 سنة، ولي لبني أمية ثم لبني العباس، ومات على القضاء سنة 148 وله 74 سنة (3).
15 - زبيد بن الحارث اليامي، نسبة إلى يام بطن من همدان، كان من الشيعة
المحدثين في الكوفة ومن التابعين (4).
16 - الحسن بن (سعد) الفقيه، كان راوية للحديث في الكوفة (5).
17 - هلال بن (حباب) (6)، كان عالما، فاضلا، راويا، تولى قضاء المدائن،
ومات بها سنة 144.
ذكر بيعة هؤلاء أبو الفرج في المقاتل (7).
Sayfa 388
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: