نذكر في هذا الفصل النقود التي كان أهل الكوفة يتعاملون بها، وكانت مضروبة بالخط الكوفي، سواء أكان دار الضرب الكوفة أو غيرها من مدن العراق.
كان العرب قبل الإسلام يتعاملون بنقود كسرى وقيصر، وهي الدراهم والدنانير، وكانت الدنانير نقودا ذهبية والدراهم نقودا فضية، وكانوا يعبرون عن الذهب بالعين وعن الفضة بالورق (1)، وكانت عندهم أيضا نقودا نحاسية منها: الحبة، والدانق (2) ومرجع قيمة هذه النقود إلى الوزن، لأن المراد بالدينار: قطعة من الذهب وزنها مثقال، عليه نقش للملك والسلطان الذي ضربه، والمراد بالدرهم: وزن درهم من الفضة ويسمونه أيضا الوافي (3)، وكان الدينار عندهم عشرة دراهم، وربما اختلفت قيمته إلى 13، أو 15 درهما، أو أكثر على حسب الأحوال.
وكانت النقود على نوعين: السوداء الوافية وهي: البغلية والطبرية العتق، وهما غالبا ما كان البشر يتعاملون به، وكانت لهم أيضا دراهم تسمى: جوارقية، وكانت لهم أيضا الدراهم السمرية الثقال، وزن الواحد منها ستة مثاقيل، والدراهم السمرية الخفاف وزن الواحد منها خمسة مثاقيل، وكلها فارسية (4).
وكانت الدنانير عند العرب قبيل الإسلام صنفين: هرقلية أو رومية، ودنانير كسروية أو فارسية (5)، وكذلك كانت الدراهم، ولكن الغالب كانت معاملتهم بالدنانير الرومية والدراهم الفارسية، ولذلك كانت الهرقلية أعز عندهم وأرغب، حتى ضربوا المثل بجمالها وزهوها (6).
Sayfa 283
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: