İslam Tarihi
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
Yayıncı
المكتبة التوفيقية
متى وجبت له النبوة:
وقال التّرمذيّ: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: "بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ" ١. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ٢.
قُلْتُ: لَوْلَا لِينٌ فِي الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ لَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ٣.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ قَالَ: "أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي كَأَنَّ نُورًا خَرَجَ مِنْهَا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ" ٤.
وَرُوِّينَا بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ عِيسَى لِي، وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ" ٥. وَإِنَّ أُمَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَأَتْ حِينَ وضعته نورًا أضاءت منه قصور الشام.
_________
١ صحيح: أخرجه الترمذي "٣٦٢٩" في كتاب المناقب، باب: ما جاء في فضل النبي ﷺ والبيهقي في "الدلائل" "٢/ ١٣٠"، والخطيب البغدادي في "تاريخه" "٣/ ٧٠" و"٥/ ٨٣" وصححه الألباني في "صحيح سن الترمذي".
٢ في نسخة "السنن" عندي قال: حسن صحيح غريب.
٣ انظر التعليق السابق، وقد اختلف أهل العلم في معنى قول الترمذي: حسن صحيح غريب. وعليه يترتب هذا الاستنتاج، والله أعلم.
٤ صحيح: أخرجه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" "١/ ١٧٢، ١٧٣" وابن سعد في "الطبقات" "١/ ٧١".
وأخرجه أحمد "٤/ ١٢٧، ١٨٤، ١٨٥" والدرامي "١٣" من طريق خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عمرو السلمي عن عتبة بن عبد السلمي ببعضه، وقال الحافظ ابن كثير في "البداية" "١/ ٧١": إسناده جيد قوي. وصححه الألباني في "الصحيحة" "١٥٤٥".
٥ أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" "٤/ ١٢٧، ١٢٨"، وابن سعد في "الطبقات" "١/ ٧١" وأبو نعيم في "الحلية" "٧٩٢٤".
1 / 37