İsfahan Tarihi
تاريخ اسبهان
Soruşturmacı
سيد كسروي حسن
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Yayın Yeri
بيروت
١٣٥٨ - مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ الهمذاني
حدث عنه أَبُو بكر بن أبي الدنيا.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ كِتَابًا عِنْدَ جَدِّي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ: مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ، سَلامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أحمد إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُحَذِّرُكَ مُتَحَوَّلَكَ مِنْ دَارِ مَهَانَتِكَ إِلَى دَارِ إِقَامَتِكَ وَجَزَاءِ أَعْمَالِكَ، فَتَصِيرُ فِي بَاطِنِ الأَرْضِ بَعْدَ ظَاهِرِهَا، فَيَأْتِيكَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ "، الْحَدِيثَ
١٣٥٩ - مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ الأَصْبَهَانِيُّ
حدث بالري ويغداد عن الحسين بن حفص وبكر بن بكار وهو مُحَمَّد بن منده بن منصور الأصبهاني ضعفه بعض الناس بروايته عن الحسين بن حفص شعبة
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ بْنُ مَنْصُورٍ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فِي رِوَايَةِ حَدِيثٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
١٣٦٠ - مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ عِمْرَانَ
والد عبد الله المعدل له محل وستر كتب عن قتيبة وعبيد الله بن مُوسَى
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَصْحَابِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلا أُبَشِّرُكَ يَا جَابِرُ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: " إِنَّ أَبَاكَ لَمَّا أُصِيبَ بِأُحُدٍ أَحْيَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ: مَا تُحِبُّ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟ قَالَ: أَيْ رَبِّ أَنْ تَرُدَّنِيَ إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَحْكِي، قَالَ ⦗١٦٤⦘: قَالَ مُصْعَبٌ «الدُّعَاءُ فِي عِلَّةٍ أَعْتَلُّهَا، لَئِنْ أَطْلَقْتَ وَثَاقِي لأُسْمِعَنَّكَ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ جَنَّتِكَ، وَعِزَّتِكَ لَئِنْ أَطْلَقْتَ وَثَاقِي لأُسْمِعَنَّكَ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ عَرْشِكَ، لَئِنْ أَطَلَّقْتَ وَثَاقِي لأُسْمِعَنَّكَ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ كُرْسِيِّكَ، أُسْمِعُكَ الْقُرْآنَ الَّذِي هُوَ كَلامُكَ»
2 / 163