Birinci Balkan Savaşı Tarihi: Yüksek Devlet ve Bulgarlar, Sırplar, Yunanlar ve Karadağlılardan Oluşan Balkan Birliği Arasında
تاريخ حرب البلقان الأولى: بين الدولة العلية والاتحاد البلقاني المؤلف من البلغار والصرب واليونان والجبل الأسود
Türler
سادسا:
تعميم اللغة العربية في جميع الولايات وبين المسلمين بنوع أخص؛ وذلك لأن مظهر الدولة إسلامي والقرآن عربي. (7) رأي العالم الإسلامي الكبير السيد رشيد رضا صاحب المنار
الدولة كائن حي يحفظ وجودها بالسنة التي تحفظ بها حياة سائر الأحياء، وهي سلامة مزاجها في نفسها ووقايته مما يعدو عليه من الخارج.
فأما سلامة مزاج دولتنا العثمانية في نفسه فإنما يكون بإقامة الشرع العادل في القضية، والمساواة في الحقوق بين الرعية، وبناء إدارة المملكة على أساس اللامركزية، وجعل السلطة العليا شق الأبلمة بين العنصرين الكبيرين فيها - العرب والترك - بحيث يكونان منها كالعنصرين اللذين يتكون منهما الماء والهواء، وأما وقايتها مما يعدو عليها من الخارج فهو الآن منوط بدول أوروبة الكبرى، فهن أصحاب المطامع فيها ومطامعهن متعارضة، وما دامت كذلك كانت الدولة آمنة على نفسها من اقتسامهن إياها بالقوة، فيجب أن تتقي استيلاءهن على البلاد بقوة المال والسياسة أي بالفتح السلمي، وأن تقوي مزاج الأمة بالمال والعلم وإعدادها للدفاع عن نفسها، فإذا هي فرطت في مرافقها وأملاكها فباعتها للأوروبيين وبقيت على تبذيرها وتوهمها أنها تستطيع أن تحمي نفسها منهن بقوتي الدولة البرية والبحرية الرسميتين، ولم تجعل كل اعتمادها على الأمة فالخطر عليها من الفتح السلمي أقرب وأقوى من خطر الفتح الحربي. (8) رأي الكاتب النحرير الشهير داود أفندي بركات رئيس تحرير جريدة الأهرام
رأيي في إصلاح السلطنة العثمانية أن تقسم مناطق، وأن تكون كل منطقة مؤلفة من العناصر المتفقة في التقاليد والعادات واللغة، فتعطى الاستقلال الإداري تبت من أموره كل ما لا يتناول منطقة أخرى أو أكثر من منطقة، ويعين لكل منطقة مندوب سام يعاونه مجلس إدارة يؤلف من الفنيين في الأمور المالية والإدارية والقضائية والعسكرية، ويؤخذ للمركز العام جزء معين من دخل كل منطقة، وتلغى الضرائب العشرية، وتقرر ضرائب ثابتة معينة على الأملاك، وتوضع قوانين للشركات على اختلاف أنواعها، ويوحد القضاء فلا يكون من اختصاص رجال الدين إلا الأمور الشخصية، فتكون الدولة مؤلفة من ولايات متحدة أو مناطق متحدة.
ذلك رأيي في إنهاض السلطنة بسرعة. (9) رأي العالم المؤرخ جرجي بك زيدان صاحب مجلة الهلال
العلة الحقيقية في حال الدولة العثمانية اليوم فقر المملكة واضطراب الحكومة، والحكومة الدستورية في أيدي الأمة، والأمة العثمانية ضعيفة الأخلاق، عريقة في الانقسام بسبب ما توالى عليها من أعصر الفساد.
أما المملكة ونعني الولايات الباقية منها في آسيا، فليس فقرها أصليا فيها وكل ولاية منها كانت في بعض الأزمان مملكة قائمة بنفسها، فالعراق كانت وحدها مملكة البابليين والآشوريين، وبها اعتز العباسيون في إبان دولتهم، وكانت جبايتها ثلث جباية مملكتهم الواسعة الممتدة من حدود الهند إلى شواطئ الأتلانتيكي، وسوريا كانت مؤلفة من عدة دول ثم اعتز بها السلوقيون أجيالا وكذلك آسيا الصغرى، وظلت مدة هي أعظم أركان الدولة العثمانية.
فهذه الولايات إذا أحسنت سياستها وإدارتها صارت غنية، وهذا لا يتم والأمة كما تقدم، فالوسيلة المثلى للنهوض بالدولة العثمانية إنما هي ترقية الشعب وهو لا يقدر أن يرقي نفسه رغم استعداده الطبيعي للرقي، وقد يقوم بذلك حاكم عادل عاقل إنما يشترط أن يكون مستبدا وهذا لا يتيسر والحكومة دستورية.
فلا بد من الاستعانة بالأجانب وأسلم الطرق أن تتحالف الدولة العثمانية مع دولة تثق بصداقتها، فتستعين برجالها على إصلاح حكومتها وترقية شعبها وصيانتها من مطامع الدول الأخرى، بشرط أن لا يكون لهذه الدولة مطمع في الاستعمار، فإذا وفقت إلى ذلك في أثناء أربعين سنة نهضت واسترجعت رونقها. (10) رأي الشاعر الكاتب الطائر الصيت خليل أفندي مطران
Bilinmeyen sayfa