480

Şam Tarihi

تأريخ دمشق

Soruşturmacı

د سهيل زكار

Yayıncı

دار حسان للطباعة والنشر

Baskı

الأولى ١٤٠٣ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٣ م

Yayın Yeri

لصاحبها عبد الهادي حرصوني - دمشق

Bölgeler
Suriye
سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة
في صفر منها عاد الحاجب محمود الكاتب من بغداد بجواب ما صدر على يده من المكاتبات المعينة ومعه رسولًا للخليفة والسلطان وعلى أيديهما التشريف برسم ظهير الدين ومعينه ولبساه وظهرا فيه في يوم السبت الثامن عشر من ربيع الآخر وأقاما أيامًا وعادا بجواب ما وصل معهما وورد الخبر عقيب ذلك من بغداد بأن السلطان كان قد توجه منها بعد قتل الأمير عباس في العسكر إلى ناحية همذان عند انتهاء الأخبار إليه بأن الأمير عباس وعسكره قد انضاف إلى الأمير بوز به وصارا يدًا واحدةً في خلق عظيم وقصدا ناحية أصفهان ونزلا عليها وضايقاها إلى أن أسلمت إلى بوزبه بأسباب اقتضت ذلك ولما حصل السلطان بظاهر همذان تواصلت العساكر من كل جهة إليه وصار في خلق كثير ووردت الأخبار إلى بغداد بأن السلطان لما كثف جمعه وقويت نفسه وقصد المذكورين وقصدوه وترتب المصاف بينهم والتقى المصافات ومنح الله السلطان النصر عليهم وكسرهم وقتل بوز به وابن عباس واستولى عسكر السلطان على الفل والسواد. وحكى الحاكي المشاهد لهذه الوقعة في كتابه بشرحها ما ذكر فيه إن مبدأ الفتح إن السلطان كان في مخيمه بباب همذان في تقدير ثلاثة آلاف فارس وبوزبه في عسكره على باب أصفهان في خلق عظيم وإن بوزبه لما عرف ذلك طمع فيه ونهض في عسكره إليه وقطع مسافة ثلاثين فرسخًا في يوم وليلة ووصل إلى مكر بابكان وقد كلت الخيل ونزل هناك. فلما عرف السلطان ذلك التجأ إلى بساتين همذان وجعلها

1 / 458