461

Şam Tarihi

تأريخ دمشق

Soruşturmacı

د سهيل زكار

Yayıncı

دار حسان للطباعة والنشر

Baskı

الأولى ١٤٠٣ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٣ م

Yayın Yeri

لصاحبها عبد الهادي حرصوني - دمشق

Bölgeler
Suriye
شرح الحال في ذلك
كان الملك فرخانشاه الخفاجي بن السلطان كذا أخي السلطان محمود بن محمد بن ملك شاه قد حدث نفسه على العمل على الأمير نصير الدين الوالي بالموصل والفتك به وملكه الموصل وبالتفرد بالأمر واشتمال جماعة من غلمان الأمير عماد الدين أتابك تقدير أربعين غلامًا من وجوه الغلمان مع أصحابه وخواصه ورقب الفرصة فيه والغفلة منه مع شدة تيقظه ومشهور احتراسه وتحفظه إلى أن اتفق ركوبه في بعض الأيام للتسليم على الخاتون في دارها وقد خلا من حماته ووجوه أصحابه ورصدوه فلما حصل في دهليز الدار وثبوا عليه فقتلوه وأدركه أصحابه ومن في البلد من أصحاب عماد الدين فهرب من هرب ومسكوا الملك ابن السلطان فمانع فجرح وأخذ واعتقل معه أكثر الغلمان المشاركين في دمه وتوثق منهم بالاعتقال لهم والاحتياط عليهم وذلك في يوم...... وكتب إلى عماد الدين بصورة هذه الحال وهو منازل لقلعة البيرة في عسكره وأقلقه سماع هذا الخبر الشنيع والرزء الفظيع ورحل في الحال عن البيرة وقد شارف افتتاحها والاستيلاء عليها وهو متفجع بهذا المصاب متأسف على ما أصيب به متيقن أنه لا يجد بعده من يقوم مقامه لا يسد مسده. وارتاد من يقيمه في موضعه وينصبه في منصبه فوقع اختياره على الأمير علي كوجك لعلمه بشهامته ومضائه في الأمور وبسالته وولاه مكانه وعهد إليه أن يقتفي آثاره في الاحتياط والتحفظ ويتبع أفعاله في التحرز والتيقظ وإن كان لا يغني غناءه ولا يضاهي كفاءته ومضاءه

1 / 439