403

Şam Tarihi

تأريخ دمشق

Soruşturmacı

د سهيل زكار

Yayıncı

دار حسان للطباعة والنشر

Baskı

الأولى ١٤٠٣ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٣ م

Yayın Yeri

لصاحبها عبد الهادي حرصوني - دمشق

Bölgeler
Suriye
وفي هذه السنة عرض لكريم الملك أبي الفضل أحمد بن عبد الرزاق وزير شمس الملوك مرض حاد لم يزل به إلى أن توفي إلى رحمة الله في يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي الحجة منها فحزن له الناس وتفجعوا بوفاته وتأسفوا عليه بحسن طريقته ومشكور أفعاله وحميد خلاله وكان محبًا للخير متمسكًا بالدين مواظبًا على تلاوة القرآن العظيم وفي صفر من السنة نهض صاحب بيت المقدس ملك الافرنج في خيله إلى أطراف أعمال حلب ووصل إلى موضع يعرف بنوار فنهض إليه الأمير سوار النائب في حلب في عسكر حلب وما انضاف إليه من التركمان فالتقوا وتحاربوا أيامًا وتطاردوا إلى أن وصلوا إلى أرض قنسرين فحمل الافرنج عليهم فكسروهم كسرةً عظيمةً قتلوا فيها من المسلمين تقدير مائة فارس فيهم جماعة من المقدمين المشهورين المذكورين وقتل من الافرنج أكثر من ذلك ووصل الفل إلى حلب وتم الافرنج إلى قنسرين ثم إلى المقاومة ثم إلى نقرة الأحرين كذا فعاود الأمير سوار النهوض إليهم من حلب في من بقي من العسكر والأتراك فلقوا فريقًا من الافرنج فأوقعوا به وكسروه وقتلوا منه تقدير مائة فارس فانكفت الافرنج هزيمًا نحو بلادهم وعاد المسلمون برؤوس القتلى والقلائع إلى حلب فانجلت تلك الغمة بتسهل هذه النعمة. ووصل الملك إلى انطاكية وانتهى إلى سوار خبر خيل الرها فنهض الأمير

1 / 381