Edebiyat Bilimi Tarihi: Batılılar, Araplar ve Victor Hugo
تاريخ علم الأدب: عند الإفرنج والعرب وفكتور هوكو
Türler
عيون الرحيق مع السلسبيل
وعين الحياة بها جاريه
قاله أبو العباس أحمد بن الزقان، ومدحها بأشعار كثيرة، ومما قيل في قرطبة أيضا:
بأربع فاقت الأقطار قرطبة
وهن قنطرة الوادي وجامعها
هاتان ثنتان والزهراء ثالثة
والعلم أفضل شيء وهو رابعها
وقرطبة كما تقدم على نهر الوادي الكبير والزهراء مارة من حاراتها.
أوراق الخريف
افتتح الشاعر هذا الديوان بمقالة أدبية تاريخية سياسية نظر فيها نظرة عامة إلى الأحوال الجارية في سنة 1831 وإلى المسائل الخارجية، وشبه القرن السادس عشر للميلاد بصراط مرت عليه الأمم الأوروبية من الجامعة الدينية والسياسية إلى حرية الضمير، وحرية المدنية؛ أي استقلالها بإدارة بلديتها، ومن الفلسفة المنطقية الرهبانية إلى الفلسفة الحسية التحليلية المؤسسة على البحث والتفتيش، ومن الدين الكاثوليكي إلى الدين البروتستانتي، ومن أفانين الصناعة القوطية إلى أفانين الصناعة المدرسية، وهي المستفادة من درس آثار الرومان واليونان، قال: ولم يكن حينئذ في أوروبا إلا حروب دينية، وحروب أهلية، وحروب على الاعتقاد بالسر المقدس وعدم الاعتقاد به، ولم يكن يسمع فيها إلا صليل السيوف ولغط العلماء المتعصبين، فظهر لوتر مؤسس الدين البروتستانتي وظهر ميكل آنج مصور «اليوم الآخر» وهو شيخ المصورين وإمامهم ، وحدث انقلاب وتبدل في أوروبا، ولكن القلب الإنساني مثله كمثل الأرض، يتيسر لك حرثها وزرعها وبناء ما تريد بناءه عليها، ومع ذلك لا تنفك عن إنبات العشب المغروس في طبيعتها وبزوره في داخل جوفها، ولا يتمكن المحراث من الوصول إلى أعماقها ولا قلب سافلها لعاليها، وكذا القلب الإنساني لم يزل مغروسا فيه شيء من الأفكار العتيقة، ولا تزول هذه الأفكار تماما إلا بهدم القلب الإنساني؛ إذ لا يكفي أن يقلب عاليه سافله فقط، فالذي يهدم القلب الإنساني هو الشعر.
Bilinmeyen sayfa